CSS Mac Dock

تجليات ومعجزات

 صورة حديثة رسم 2012 م

يذكر الأنبا ميساس أسقف فاو في الميمر الذي تحدث فيه عن سيرة القديسين الأنبا بشاي والأنبا بطرس، أن عجائب وقوات كثيرة حدثت منهما ومن جسديها الطاهرين.وقد تضمنت هذه العجائب تجليات ومعجزات شفاء وإخراج شياطين وإقامة موتي وبرغم افتقادنا الإحاطة والتعرف علي كل التجليات ومعجزات الشفاء وإقامة الموتي، وبرغم تقادم العهد علي إستشهاد القديسين اللذين عاشا في القرن الثالث الميلادي، فمازالت كرامتهما عظيمة وتحدث علي إسميهما ومنهما بطريق مباشر الكثير من الآيات والمعجزات في كنائسهما الثلاث (= في صدفا ، وفي الزقازيق، وفي أبنوب الحمام). ولعلنا نحن في هذا الكتاب نورد البعض منها مركزين بالأكثر علي معجزاتهما المرتبطة بكنيستهما في مدينة الزقازيق.


أولاً: عجائب حدثت علي أيام حياتهما:

 

  1. في يوم عماد الأنبا بشاي، كان هناك في الكنيسة كاهن متقدم في السن إسمه القس ميخائيل مريضاً وكليل البصر، فلما طلبوا منه أن يبارك الطفل قبل عماده، قربه إليه وأخذ يد الطفل ووضعها علي عينيه وعلي وجهه وعلي صدره فشفي الأب الكاهن من مرضه وعاد إليه بصره وباشر تعميد الطفل بنفسه.
  2. إمرأة فقيرة إعتادت أن تأخذ صدقات من دار القديسين بين حين وآخر، كانت لها إبنة مقعدة لا تقوي علي المشي بسبب إصابتها بشلل وإعوجاج رجليها. حدث أن بقرة من البقرات كانت تجري خلف بقرة أخري، صدمت الصبية المريضة فسقطت علي وجهها علي الأرض وصرخت ولم تستطع التحرك البتة ووقتها كان المغبوط بشاي داخل البيت وسمع صراح الصبية فخرج إلي خارج وأسرع إليها وبقوة وباسم الرب يسوع أمسك بيدها وأقامها فعادت إليها صحتها وإنجلت يبوسة عظامها وتحركت رجلاها ووقفت والكل في ذهول وتعجب مما حدث.
  3. إعتادت إمرأة أرملة فقيرة وعمياء أن تذهب كل يوم إلي منزل القديس الأنبا بشاي لتأخذ صدقة، وفي أحد الأيام سمعت القديس يدعو أحد الخدم ليحضر له ماء في طشت لكي يغسل وجهه فلما حضر الماء وجدته المرأة يرسم الماء بعلامة الصليب ثلاث دفعات ويصلي عليه هكذا: “بسم الآب والإبن والروح القدس الثالوث المساوي بغير إفتراق ولا تغيير، مصدر كل الرأفة، نرسل إليك إلي فوق المجد والإكرام إلي أبد الأبد آمين” ثم يأخذ من الماء ويرسم جبهته ثم يغسل عينيه قائلاً (إصرف عيني لئلا تنظران إلي الباطل. أحيني بشرعك) ثم يرسم علي فمه وشفيته قائلاً (الهم إجعل حافظاً لفمي وستراً حصيناً لشفتي لئلا يمتلئ قلبي كلاماً، رديئاً) وبعدها قام للوقت مسرعاً ومضي إلي قلايته التي يصلي فيها بالمنزل. وعندئذ أسرعت المرأة العمياء وطلبت الماء المتبقي من الغسيل وبدأت تغسل عينيها بالماء وهي تقول (إذا جعلني الله مستحقة نعمته العظيمة فإنه يهب النور لعيني لأن له سلطان علي كل شئ). وعندئذ سقطت قشور من عينيها علي خديها كالدموع وأبصرت في الحال.
  4. لما وصل الأنبا بشاي إلي الإسكندرية في طريقه إلي أنطاكية لمحاكمته، سمع خبره وعجائبه (تيموثاؤس) نائب الملك وكان لتيموثاؤس ابنة مريضة بها روح نجس ولم يستطع أحد إبراءها وقد حزنت أمها عليها وصارت تبكي بحرارة حتي فقدت الأم بصرها من الحسرة علي إبنتها. فإستدعي تيموثاؤس الأنبا بشاي إلي بيته حيث صلي علي ماء ورش الفتاة وأمها وأمر الأنبا بشاي الروح النجس أن يخرج من الفتاة بإسم الرب يسوع فخرج للحال. ووضع القديس يده علي عيني الأم فعاد إليها بصرها.
  5. بينما كان الأنبا بشاي في الإسكندرية، شتمه الوالي قائلاً عنه أنه ساحر خبيث وعذبه عذابات كثيرة وشديدة ومرض الوالي بحمي وتاه عقله وصار يزبد من فمه والزبد نازل علي لحيته كالكلب المسعور وإذ ظن الوالي أن هذا الذي أصابه كان بسبب سحر الأنبا بشاي، أمر بتعليقه علي عمود منكساً الرأس لمدة يوم كامل عقاباً له فلما إشتد عليه المرض أمر أحد أخصائه أن يذهب إليه يستسمحه ويشفيه من مرضه، فقال الأنبا بشاي (لقد علمنا مخلصنا ألا نجازي أحداً عن شر بشر) وصلي علي زيت أعطاه لرسول الوالي وأمره أن يدهن به رأس الوالي وجسده بإسم السيد المسيح. فلما تم دهن رأسه وجسده بالزيت فارقه المرض وشفي في الحال.
  6. كان للأمير مكسيميانوس في أنطاكية ولد وحيد عمره ثماني عشرة سنة دخله روح نجس من صغره، وكانوا مضطرين أن يربطوه بحبال لئلا يهيج لأنه كان يجري خلف الناس ويعضهم ويضربهم في بطونهم ولما ذهب الأنبا بشاي إلي أنطاكية حيث سجن هناك، أتاه مكسيميانوس في نصف الليل مع أحد عبيده ساجداً وملتمساً معونته لشفاء أبنه وأخرجه سراً من السجن وذهب به إلي منزله فلما دخل البيت صرخ الروح النجس قائلاً (ما بالك اليوم يا إبشاي البوهي. هل جئت هنا لتخرجني من بيتي بعد سكني فيه ثماني عشرة سنة؟ ومع ذلك فإنني لأجلك ولأجل رئيس الملائكة جبرائيل الماشي معك أخرج منه) وعندئذ صرع الشيطان الولد فوقع علي الأرض، وقد إسود وجهه وصر بأسنانه وكان يزبد من فمه وأنفه وإرتعش جسمه كله حتي ظنوه قد مات فأخذ القديس ماء وإتجه نحو الشرق وصلي لأجل الولد طالباً له الشفاء من السماء بشفاعة رئيس الملائكة جبرائيل وإذ ذاك نزل الملاك جبرائيل من السماء بأمر الرب ومعه سيف بيده ضرب به الروح النجس فخرج من الشاب كلهيب نار مشتعلة رآها كل الحاضرين.

ثانياً : عجائب ومعجزات للقديسين حدثت فى الزقازيق:

 

  1. حكي المرحوم يوسف بنيامين قرابني كنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بالزقازيق أنه حدثت في الزقازيق في الخمسينات (من القرن العشرين) أن شاباً مسيحياً سئ السلوك (لا داعي لذكر إسمه) كان يسكن في منزل مقابل للكنيسة، ويوماً طمع في أواني المذبح الفضية وتسلل إلي الكنيسة ليلاً وسرق الأواني ولما خرج من الباب تصلب في مكانه دون حراك وبقي هكذا حتي نهار اليوم التالي ويومئذ إعترف بخطئه أمام المتنيح القمص غبريـال عبدالمسيح كاهن الكنيسة فصلى له الأب الكاهن وإسترد الآنية المسروقة.
  2. روت السيدة حرم المرحوم المهندس زكي دميان بإسكان الزقازيق سابقاً، والتي كانت تقيم في منزل مملوك للمرحوم الخواجة أنطون تادرس بشارة بشارع الحمام علي مسافة قريبة من الكنيسة، أنها في الأربعينات وقد كانت حامل وعلي وشك الوضع، كانت متخوفة من ساعة الولادة وفي أثناء النوم ليلاً رأت في رؤيا شاباً نورانياً أتي إليها وطمأنها بأن الولادة ستكون سهلة وطبيعية وأنها ستنجب ولداً ذكراً باسم (عيد)، ثم إختفي عنها وكان واضحاً أن الذي رأته في الرؤيا هو نفس القديس الأنبا بشاي (= الذي ترجمة إسمه في العبرية هي =عيد) والذي كانت تتشفع به وتتردد عليه مصلية في كنيسته.
  3. في أوائل الستينات كان يسكن أمام الكنيسة رجل يميل للمشاغبة إسمه (م.ج) له محل بقاله في حارة محجوب خلف هياكل الكنيسة. واعتاد هذا الرجل أثناء القداسات أن يفتح الراديو بأعلى صوت للتشويش علي الصلاة. فأرسل له المتنيح القمص غبريـال عبدالمسيح كاهن الكنيسة قرابني الكنيسة ليخفض صوت الراديو فلم يستجب وأرسل شماسا فتطاول عليه وإستمر في تعلية صوت الراديو غير عابئ بشئ وبعد الصلاة ذهب إليه الأب الكاهن فتطاول عليه أيضاً فقال له القمص غبريـال (صاحب الكنيسة يتصرف معك) وحدث في اليوم التالي أن اعتاز الرجل فإضطر أن يبيع جهاز الراديو الخاص به وتتالت الأحداث حتي إضطر الرجل يوماً لإغلاق المحل وأحس الرجل بخطئه فأتي للأب الكاهن يستسمحه ويعتذر له وإعترافا بخطئه إستمر الرجل لفترة كبيرة يقدم مساعدته لخادم الكنيسة ويشاركه في نظافتها ليلة القداس.
  4. قبل بدء العام الدراسي 83/1984 وبينما كان الأستاذ شوقي عبدالملك الموظف بمديرية الشئون الإجتماعية سابقاً (= والمقيم بالمنزل رقم 10شارع محمد السجان وهو نفس شارع الكنيسة) ذاهبا إلي القاهرة إلي المبني المجمع بميدان التحرير لتقديم أوراق كريمته (الآنسة لوريس الحاصلة علي بكالوريوس التربية) لإدارة التعيينات بوزارة التربية والتعليم، رفض موظف الاستقبال علي الباب دخوله خصوصاً وأن أوراق التعيين لم تكن مستوفاة تماماً وعندئذ طلب الأستاذ شوقي شفاعة الأنبا بشاي وهو واقف علي باب المجمع خارجاً وصعب عليه أن يرجع ثانية إلي الزقازيق لاستيفاء الأوراق وللحال جاءه (من حيث لا يدري) شخص له هيبته لايعرفه من قبل وأمر موظف الاستقبال أن يسمح له بدخول المبني. فلما دخل رافقه هذا الشخص إلي فوق حيث إدارة التعيينات وطلب من الموظف المختص إنهاء إجراءات التعيين للآنسة المذكورة وبناء علي توصيته قبل الموظف الأوراق وكتب قرار التعيين وسلمه لوالد المدرسة المذكورة وعندئذ نزل الرجل الوقور مع الوالد المذكور علي سلالم المبني وأوصله إلي باب المجمع الخارجي مودعاً ثم إختفي عنه وهو متعجب إذا كان هذا الشخص الذي ظهر له وساعده هو شفيعه الأنبا بشاي أسرع إليه لكي يسهل تعيين كريمته.
  5. في عام 1984م، وأثناء تجديد الكنيسة في عهد مثلث الرحمات الأسقف الأنبا ياكوبوس كان الشماس نور هنري نور (الطالب بكلية التربية يومئذ)، يشارك زملاءه الشباب متطوعاً في أعمال الترميم وبينما كان يقوم برفع كمية من الطوب إلي سطح الكنيسة (=عن طريق بكرة رافعة) لبناء حجرة للفرن، حدث أن اصطدم الطوب بسقف الكنيسة وتناثر بعضه إلي أسفل في صحن الكنيسة الذي كان به بعض الناس والذي كانت تتوسطه نجفة كهربائية كبيرة. والعجيب أن قوالب الطوب إنحرفت عن النجفة الزجاجية ولم تضرها بشئ. كما أن الطوب لم يمس أحداً من الموجودين في الكنيسة سوي الشماس نور هنري الذي وقع علي رأسه أحد قوالب الطوب. ونقل الشماس فوراً إلي المستشفي غير أنه عاد بعد قليل يقول أنه بعد الكشف عليه وجد بأن كل ما أصيب به هو جرح سطحي فوق فروة الجمجمة.
  6. وأيضاً، أثناء التجديد السابق للكنيسة ( عام 1984)، كان أحد عمال الرخام يقوم بتحريك بعض قطع الرخام التي كان مقاسها (1م × 1م) وكان عددها عشر قطع.وفجاة سمع صوت العامل يصرخ. فأسرعت إحدي العاملات إلي المكان ووجدت العامل وقد سقط الرخام كله عليه وعندئذ تجمع الناس وأخرجوا العامل وذهبوا به إلي المستشفي وهناك كشفوا عليه وكانت نتيجة الأشعة أنه ليس فيه سوي كدمات تحتاج إلي الراحة بعض الوقت.
  7. وأيضاً أثناء العمل بالكنيسة في عام 1984 لتجديدها، قام بعض الشباب بإشراف المتنيح القمص إبراهيم لوقا كاهن كنيسة الجديدة (= والذي كان متطوعا بجهده مشكوراً في أعمال الترميم) بفك وإنزال كتلة ضخمة من الخشب طولها ثمانية أمتار بعرض 40سم وإرتفاع 35سم من سقف الكنيسة القديم عن طريق الحبال وبينما هم يقومون بإنزال قطعة الخشب إنقطع أحد الحبال الذي كان يحملها بينما كان في الكنيسة من أسفل الشماس جميان حنا إبراهيممشاركاً موجوداً في صحن الكنيسة وكانت المفاجأة أن سقطت الكتلة الخشبية (= التي كان يتوقع نزولها فوق رأس الشماس المذكور تماماً وقتئذ) سقطت منحرفة عنه ولم تضره بأي أذي.وكان ماحدث أنها سقطت علي مقعد خشبي كانوا يستخدمونه بمثابة سقالة. ولم ينكسر من المقعد إلا واحدة من أرجله الخشبية.
  8. خلال شهر يونيو 1984 كان شباب الكنيسة يخلعون البلاطة الحجرية الكبيرة التي كانت من درج السلم القديم أمام مدخل باب الحريم القديم بالطابق فوق الأرضي من الجهة الشرقية. وبينما هم كذلك إنكسرت البلاطة وكان يقف عليها أحد الشباب (= هو السيد عماد عريان حنا) وسقطت البلاطة إلي أسفل إلي الدور الأرضي بقرب دولاب بضلف زجاجية لمكتبة البيع الخاصة بالكنيسة والعجيب أن زجاج الدولاب ظل سليماً لم يخدش والأعجب من هذا أن الشاب السابق ذكره الذي يقف فوق البلاطة وقت سقوطها لم يسقط معها ولم يلحقه أي أذي بل دفعته قوة خفية إلي داخل مكان الحريم بالطابق فوق الأرضي وعلي أرضية المدخل. ونجا بمعونة القديسين الأنبا بشاي والأنبا بطرس.
  9. بينما كان المهندس نبيل جرجس ، قادماً من القاهرة للزقازيق يوم السبت الموافق 10 نوفمبر 1984عشية سيامته كاهنا علي مذبح الكنيسة، إشتعلت النار فجأة في إطار السيارة التي كان يستقلها في طريق بلبيس الصحراوي فتوقف ومن معه في الطريق باذلين الجهد لإطفاء النار دون جدوي وكان متوقعاً أن تنفجر السيارة وقد أحاطت بها النيران فلما إستنجد أحد المرافقين بالقديس الأنبا بشاي تشفعاً به خصوصاً وأنهم قادمون مع الكاهن الجديد الذي سيرسم علي مذبحه، إنطفأت النار في الحال بطريقة معجزية وعندئذ إستقلوا السيارة ثانيا فسارت بهم في أمان حتي وصلوا إلي مدينة الزقازيق ولما كشفوا علي السيارة عند أحد الفنيين لمعرفة سبب الحريق ومدي ما أصاب إطار السيارة من عطب ولاجتلاء حقيقة الأمر لم يجدوا أي أثر للحريق وتبينوا أن السيارة سليمة تماماً.
  10. أثناء الاحتفالات الروحية بعيد إستشهاد شفيعي الكنيسة المكرمين عام 1987م حدث أن بعض العمال الذين كانوا يقومون بدهان الكنيسة بالزيت وكانوا يستخدمون لهذا الغرض قطعاً كبيرة من الأسفنج كانت موجودة بالدور الأول فوق الأرضي بالكنيسة أمام حجرة الفيديو، ألقي أحد العمال عقب سيجارة مشتعل منتهزاً فرصة عدم تواجد أحد من آباء الكنيسة في ذلك الوقت فسقط أسفل هذه الكميات الكبيرة من الأسفنج المشبع بالزيت دون أن ينتبه أحد لذلك وبتدبير من الله حدث أثناء العظة المسائية للأب الموقر القمص بولس عبدالمسيح كاهن كنيسة أبي سيفين بزفتي في ذلك الوقتأن صعدت مدام هالة زوجة الأب القمص بنيامين جرجس كاهن الكنيسة مع بعض الشابات والخادمات ليجلسن في الدور فوق الأرضي نتيجة الزحام بالرغم أن مقاعد هذا الدور لم تكن نظيفة نتيجة دهانات الزيت ووجود السقالات ما يجعل المكان غير صالح لجلوس أحد به وقتها وحدث أثناء العظة أن لوحظ أن هناك رائحة شياط ودخان ينبعث من تحت كومة الأسفنج فذهبت إحدي الشابات لاستجلاء الأمر وبمجرد أن رفعت بعض قطع الأسفنج بحثا عن سبب الدخان فوجئت بألسنة النيران تنبعث بشدة وحتي السقف مما جعلهن يصرخن (النار … النار) فحدث هرج واضطراب وظن من في الكنيسة أن هذه النيران بفعل فاعل أو أنه حدث ماس كهربائي وأسرع أحدهم وفصل الكهرباء عن الكنيسة مما سبب إنزعاجاً للكثيرين فإندفعوا في الظلام خارجين من الكنيسة لئلا يلحقهم أذي ناسين وعد الله القائل أن (أبواب الجحيم لن تقوي عليها) وتم تدارك الأمر بسرعة وتعاون الجميع لإطفاء النيران بالمياه. وبمعونة الله وبركة قديسي الكنيسة تم إطفاء النار بسرعة ولم تترك أثرا يذكر سوي بعض الهباب علي الحائط بجوار حجرة الفيديو وكان مدهوناً حديثاً بالزيت… وهنا نجد تدبير الله العجيب أن يصعدن هؤلاء الفتيات إلي فوق بالكنيسة ليجلسن رغم عدم إستخدام هذا الطابق ووجود إشغالات كثيرة في المكان نتيجة الدهانات وقتها والأمر الثاني العجيب كيف أن الإسفنج يمنع إندلاع النيران رغم أنه سريع الاشتعال وفي نفس الوقت كان مشبعاً بكميات كبيرة من الزيت وكيف تظل النيران كامنة تحت الإسفنج رغم مرور وقت ليس بقليل منذ ألقي العامل عقب السيجارة المشتعل في الصباح وحتي إكتشاف هذا الأمر مساء. ألا يدل هذا علي عمل الله العجيب وعلي بركة قديسى الكنيسة المكرمين الشهيدين الأنبا بشاي والأنبا بطرس؟!
  11. روي الشماش الأستاذ بشري فرحات رزق الله مدير التعليم الإعدادي بالمديرية التعليمية بالشرقية أنه في اليوم السابق لقداس الجمعة إعتاد أن لا يتناول أية أطعمة أو مشروبات من شأنها زيادة نسبة السكر الذي عنده حتي لا يشعر بأي تعب أثناء القداس. لكن حدث مرة في التسعينات أنه كسر هذه القاعدة فزادت نسبة السكر مما إضطره لضبط السكر أن يأخذ حقنة أنسولين ولكن كانت النتيجة أنه عند استيقاظه في الصباح للذهاب إلي عمله وجد نفسه غير قادر علي القيام نتيجة حرق السكر وهبوط نسبته جداً ولكنه لظنه أنها حيلة من الشيطان لمنعه من أخذ بركة القداس، تحامل علي نفسه وذهب إلي الكنيسة وهو غير قادر علي المشي ووصل الكنيسة وهو معيي وقد شعر بهبوط في القلب ودخل الهيكل باكراً وأخذ الأواني لملأها بالماء وما أن وصل بها إلي الصنبور حتي أعياه التعب جداً وكاد يسقط علي الأرض وعندئذ صرخ لشفيعه الأنبا بشاي قائلاً (لقد أتيت إلي هنا ولا يمكن أن أعود إلي منزلي دون حضور القداس وأنت لا تسمح لي بذلك) وما أن أتم هذه العبارة حتي واتته قوة من الله وملأه نشاط وإنتعاش .فملأ الأباريق وعاد بها إلي الهيكل فرحاً وشارك في القداس إلي نهايته دون أن يحس بأي إعياء أو تعب.
  12. وروي الشماس السابق أيضاً أنه أصابه جرح في الأصبع الأكبر لقدمه من أثر احتكاك الحذاء به نتيجة ضيق الحذاء وحاول أن يضع عليه بعض الأشياء مثل السلفا وغيرها ولكن لم يؤثر فيه شئ بسبب مرضه بالسكر مما أطال المدة علي الجرح ولم يحدث أي تحسن بل زاد عليه وجود صديد وقالت له زوجته أن يذهب إلي الطبيب ولكنه رفض وقال لها (طبيبي هو الأنبا بشاي) فقالت له (صحيح أنت بتخدمه وهو يتصرف ويطيبه لك) وكان هذا يوم الخميس مساء. وفي صباح الجمعة ذهب إلي القداس وتناول من الأسرار المقدسة وإذا بالجرح لم يعد له وجود أو أثر وجف تماماً، ولم يدر كيف تم ذلك ومتي ولكنها قدرة الله في قبول شفاعة القديسين الأنبا بشاي والأنبا بطرس هي التي فعلت ذلك.
  13. ذكرت السيدة (إ.ب) الخادمة بالكنيسة بالزقازيق أنها كانت قلقة علي نتيجة أختها (آمال.ب) في دبلوم تجارة خصوصاً وقد تحدد موعد خطوبة شقيقها وخشيت الأسرة أن تتم الخطوبة والإبنة لم يكن قد حالفها النجاح وعبثا حاولوا معرفة النتيجة بسبب سرية الكنترول. وصلت الأخت الخادمة متشفعة بالأنبا بشاي أن يطمئنها علي نتيجة أختها وتستطرد فتقول بينما أنا قائمة بالليل شاهدت في المنام عمي يوسف رحمه الله ومعه شاب جميل جداً وقال عمي الأستاذ ده عايز يخطبك فتعجبت وقلت أنت عارف ياعمي أنني متزوجة وهاهن بناتي. فقال عمي يوسف أقصد أنه عايز يخاطبك مش إنتي طلبتيه أهو جالك أهه فتقدم الشاب نحوي وهو يبتسم إبتسامة جميلة وقال لي (مبروك النجاح) وفي اليوم التالي بشرت أختي بنجاحها الذي لم يكن قد أعلن بعد وتمت خطوبة أخي في نفس اليوم ونحن كلنا في منتهي السرور والسعادة.
  14. تروي السيدة المباركة إيريني ثابت مرقس زوجة الأستاذ ماهر فوزي عبدالمسيحأنها وهي حامل في الشهر الثامن بابنها البكر (بولا) غفلت ونامت في إحدي الليالي بطريقة خاطئة الأمر الذي من شأنه تعريض حياة الجنين للخطر ولما أقامت من النوم لم تشعر بحركة الجنين في بطنها فترة من الوقت الأمر الذي أزعجها وخشيت أن يكون الجنين قد تعرض للخطر بالفعل فتشفعت بالأنبا بشاي هي وزوجها طالبين تدخله لإنقاذ الجنين الذي توقفت حركته في البطن.وما أن انتهيا من صلاتهما حتي أحست الأم بحركة الجنين وعودة الحياة إليه. وتمت شهور الحمل في أمان ووضعت إبنها بولا في يونيو 1995.
  15. تقول السيدة سامية سامي إبراهيم المقيمة 24 شارع القرنفيلي بحي يوسف بك بالزقازيق أنه منذ سنوات قليلة دخلت في كعب رجلها بعض قطع من الزجاج ولم تعر الموضوع إهتماماً. غير أنه ما برحت عملت عيون سمك وصديداً مما أعاق حركتها وقدرتها علي المشي وقد تم عمل كشوف في القاهرة وأعطيت علاجاً وتم عمل سبع جلسات كهرباء لها بلا طائل وأوصي الأطباء بعمل جراحة في قدمها غير أنه بسبب إيمانها بشفاعة القديسين فقد طلبت معونتهما وشفاعة السيدة العذراء مريم التي ظهرت لها أثناء القداس في حضن الأب وهي حاملة السيد المسيح في هيكل الأنبا بشاي والأنبا بطرس بالزقازيق، وكان ذلك خلال عام 2010، وإبان ظهور العذراء بكنيستها بالوراق بالجيزة. ولما عادت إلي منزلها تبين شفاء رجلها تماما بشفاعة العذراء مريم والشهيدين الأنبا بشاي والأنبا بطرس.
  16. روي لنا الشماس عماد عاطف عزت عزيز بشاي الخادم بخدمة شباب ثانوي بكنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بالزقازيق والمقيم في شارع الفالوجا أبراج الوادي (2) الدور الثامن شقة (32) المعجزة التالية التي حدثت له بقوله:

– تم تعييني بالحكومة وتسلمت العمل في عام 1998 بالإدارة الصحية بالزقازيق بوظيفة مفتش مالي وإداري وفي عام 2006 عرفت أن زميلا لي بإدارة التفتيش المالي والإداري بمديرية الشئون الصحية بالشرقية تم إنتدابه للعمل بالمديرية المالية بالشرقية وفكرت فى الإنتداب وبدأت أحصل علي الموافقات اللازمة للإنتداب من موافقة السيد محافظ الشرقية وكذا السيدين وكيل وزارة الصحة بالشرقية ووكيل وزارة المالية بالشرقية إلي أن وصلني رد قطاع الحسابات والمديريات المالية بوزارة المالية بالإعتذار عن إنتدابي لأن درجتي ثانية تخصصية. وقد وصلني هذا الرد علي الرغم من قبول زميلي الذي تعين معي في يوم واحد والذي ترقي معي أيضاً إلي الدرجة الثانية التخصصية في قرار واحد وفي يوم واحد وفي أثناء نهضة الكنيسة للإحتفال بعيد شفيعيها الأنبا بشاي والأنبا بطرس في شهر يونيو 2006 وأثناء العشية والكل يقول مديحة الشهيدين بدأت أبكي أمام أيقونة الشهيدين المدشنة علي حامل الإيقونات وأطلب شفاعتهما، وظللت أقول لهما (برضه ها أقول يا أنبا بشاي ويا أنبا بطرس أنا خدامكم) وبعدها سافرت إلي القاهرة ووضعت في جيبي صورة القديسين وظللت طول الطريق أطلب شفاعتهما وأردد المديحة الخاصة بهما. وقابلت رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية بوزارة المالية والعجيب أنه أثناء المقابلة طلب مني تقديم طلب الإنتداب وقال لي أنه سيتم الموافقة عليه وفعلاً تم إنتدابي للعمل بالمديرية المالية بالشرقية بإدارة البحوث ثم حاليا بإدارة الموازنة وبعد أكثر من ست سنوات على إنتدابي بدأت في الإجراءات النهائية للنقل بالدرجة المالية مع العلم بأن كل ورقة من الموافقات الخاصة بالإجراءات كنت أضعها علي مذبح الأنبا بشاي والأنبا بطرس وتحضر القداس الإلهي وأطلب شفاعة أمي العذراء مريم والشهيدين وصلوات آباء الكنيسة وأشكر الله أنه برغم رفض طلبات نقل لعدد إثنين وأربعين شخصاً غيري فى مذكرة جماعية وافق السيد الأستاذ وزير المالية يوم 28/1/2012 علي نقلي بدرجتي للمديرية المالية بالشرقية وذلك على مذكرة عرض فردى من السيد الأستاذ رئيس قطاع الحسابات والمديريات المالية.

– ويضيف الشماس عماد عاطف عزت عزيز بشاي القول بأنه شرف بأن يحمل إسم الشهيدين الأنبا بشاي والأنبا بطرس . فنهاية إسمه في الميلاد هو (بشاي) وأيضاً عند سيامته شماسأ بالكنيسة بيد مثلث الرحمات نيافة الأنبا ياكوبوس عام 1978 بالخورس الأول أخذ إسم (بطرس).

معجزات حدثت خلال ترميم عام 2009:

 

  1. فى بداية الترميمات يونيو 2009 حدث خلاف فى عملية تفسير قرار الترميم بما نتج عنه إيقاف الأعمال كلها فقامت الكنيسة بإقامة ثلاث قداسات متأخرة فى آخر أيام صوم الرسل ليتدخل الرب بيده ويحل المشكلة وفعلاً فى القداس الثانى تم إرسال قرار بالموافقة على الأعمال وإستمرار الأعمال على النحو الذى طلبناه.
  2. فى بداية الترميمات وأثناء عمليات تقشير الحوائط قام أحد العمال دون أن يعلم أنه يقوم بتقشير الحائط فوق كابل الكهرباء العمومى فقطع (بأجنة حديد) الكابل فإنقطع التيار الكهربى عن الكنيسة دون أن يصاب العامل بأى اذى مع العلم أن (الأجنة الحديد) التى فى يده إنصهر جزء منها من شدة الكهرباء إلى جانب أنه كان يعمل حافى القدمين على سلم ألوميتال.
  3. حدث أنه أثناء العمل بالدور الثانى بالكنيسة أن بدأ فى الإنهيار فجأة أحد الأعمدة التى تحمل سقف الكنيسة مما قد يحدث معه إنهيار كامل للكنيسة ولكن بنعمة الله وببركة شفيعي الكنيسة تم إحتواء الإنهيار سريعاً ولم يحدث أية خسائر ولم يصب أحد بأذى رغم وجود كثير من العمال تحت العمود.
  4. حدث فى فبراير 2011 أنه أثناء العمل بالمبنى غربى الكنيسة حدث إنهيار جزء كبير منه من الدور الثالث حتى الدور الأرضى وبالرغم من وجود أشخاص كثيرين بالداخل لم ينهار الجزء الذى كانوا به وخرجوا جميعاً سالمين بدون أذى.

ثالثاً: عجائب ومعجزات للقديسين حدثت فى صدفا:

  1. مذكور فى سيرة القديس العظيم الأنبا رويس أنه زار يوماً بيعة القديسة مريم بحارة زويلة بالقاهرة فوجد عند البواب رجلاً غريباً من أهل نقادة يدعى وهبه ملقى على الأرض لمرض أصابه جعله لايستطيع الحركة وكان وهبه يؤمن فى صلوات القديسان الأنبا بشاى والأنبا بطرس ويؤمن أنه لو زار بيعتهما فى صدفا لنال الشفاء من مرضه لكنه لم يجد من يحمله إليها فتقدم إليه الأنبا رويس وأظهر له استعداده لحمله إلى هناك فاستسلم له فأقامه وأخرجه من البيعة وبعد برهة وجد وهبة نفسه أمام جسدى الشهيدان بصدفا وكان ذلك فى 26 بؤونة يوم عيدهما وتقدم وهبه والقديس الأنبا رويس وتناولا من الأسرار المقدسة وبعد انتهاء صلاة القداس تبارك من جسدى القديسين وأخذ القديس الأنبا رويس قربانة ورجع إلى بيعة السيدة العذراء بحارة زويلة فوجد الأب البطريرك حاضراً فقدمها لقداسته وأوقفه على تفاصيل ما حدث أما وهبه فقد نال الشفاء وزاع خبره فى كل مكان وأخيراً سافر إلى نقاده بلده.
  2. حكت لنا في الستينات المرحومة هيلانة لوندي غبريـال زوجة المرحوم الخواجة جيد بطرس من أعيان مدينة صدفا (والتي كانت في زيارة لنا بالزقازيق) أنه منذ سنوات عديدة تسلل أحد اللصوص إلي كنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بصدفا وسرق أواني المذبح وشرع يخرج هارباً في الليل الدامس من باب الكنيسة وقد صرها وأخفاها في يده ناسياً أن القديسين ساهران علي حراسة كنيستهما. وما أن هم بالخروج من الباب حتي تسمر في مكانه وشلت يداه وتصلب جسمه. وبقي هكذا طوال الليل غير قادر علي الحركة. وفي نهاية اليوم التالي، وجده كاهن الكنيسة بهذه الكيفية. فإعترف بجريمته وأقر بإثمه وتوسل أن يشفع له القديسان ويسامحانه فيشفي وعندئذ صلي له الأب الكاهن فإنفكت يبوسة جسمه وشفي وخرج نادماً تائباً. وبالرجوع لقدس الأب الشيخ الموقر القمص متي عجايبي كاهن كنيسة صدفا أكد لنا هذه المعجزة .

وافانا بهذه المعجزات القس ويصا لويز كاهن كنيسة الشهيدين الأنبا بشاى والأنبا بطرس بصدفا:

  1. تروي السيدة أم هاني وُلد باسم نصحي جبره في 1/4 / 1979 وبعد نحو ثلاثة أشهر أصيب بمرض وذهبنا به إلي أطباء كثيرين ولم يتم تشخيص المرض ذهبنا به إلي مستشفي الحميات بأسيوط وبعد إجراء التحاليل اللازمة كان رأي الأطباء أن أمامه خيارين إما أن يموت في أقرب فرصة أو عاش سوف يكون متخلفاً عقلياً (حمي بالمخ ) وتكمل الأم أنها قررت أن تذهب إلي الكنيسة وعملت له تونية ألبسته إياها وطلبت من القمص متي عجايبي كاهن الكنيسة (تنيح في 25 / 7 / 1996 ) أن يضع الصرة الموجود بها رفات القديسين علي رأسه بعد أن سجدت علي ركبتها وإذ بالطفل يقوم معافى وذهبنا به إلي المستشفي مرة أخري فأقر الأطباء شفاءه من هذا المرض وقالوا أن شفاءه معجزة.
  2. يروي السيد صفوت بنداس عضو لجنة الكنيسة أنه كان يجلس أمام باب الكنيسة كعادته رأي زوجته السيدة أم روماني تأتي إليه حامله طفلها كيرلس وهو في حالة سيئة ولا توجد به أي ملامح الحياة وطلبت منه أن يذهب به إلي الطبيب فما كان منه إلا أنه جعل زوجته ترجع إلي البيت وقام بوضع الطفل أمام مقصورة القديسين وخرج من الكنيسة وجلس أمام باب الكنيسة كعادته وما هي إلا دقائق وسمع الطفل يبكي وتعود الحياة إليه مرة أخري فأخذه من أمام المقصورة وذهب به إلي أمه ولم يصب الطفل كيرلس بأي أمراض حتي هذا التاريخ وهو حالياً طالب بالجامعة.
  3. يروي القس ويصا لويز كاهن الكنيسة أثناء قداس عيد الرسل الجمعة 12/7/ 2003 وبعد صلاة اللقان والإنتهاء من غسل الأرجل وأثناء رشم السيدات بماء اللقان فوجئ الجميع بريشة مروحة سقف القبة الوسطي تتطاير بصورة إنعقدت لها الألسنة وإذ بريشة المروحة تغير إتجاهها وتمر من بين عمودين وتسقط علي الأرض في مكان يخلو من الشعب ولم يصب أحد بأي أذي.
  4. يروي القس ويصا لويز كاهن الكنيسة أثناء العمل في مبني دار المناسبات الصادر لها رخصة بناء 17 / 2005 وبعد الإنتهاء من خرسانة بدروم المبني في نفس اليوم حدث كسر في ماسورة إطفاء الحريق المجاورة للمبني من الناحية البحرية وإندفعت المياه بشدة وكان هناك خوف من تجمع المياه فوق الخرسانة الحديثة بالبدروم وإذ المياه تندفع لأعلي وتسير في الشارع بانتظام وكان هناك من الاسمنت بجوار حائط الكنيسة بميدان الأنبا بشاي أكثر من 20 طن أسمنت وإذ بالمياه تسير من تحت الاسمنت بعد أن ارتفع الأسمنت عن سطح الأرض ورأي ذلك الخفير المكلف بالحراسة وبعض من شعب الكنيسة ويتمجد الله في قديسيه الذي حفظ الخرسانة والاسمنت من المياه المندفعة والتي إستمرت في مسيرها مسافة 500 متر وإحتاجت لعربات الصرف لكسحها من الصرف حيث تعطل السير في الشوارع.
  5. تذكر السيدة أم شنودة عبد المسيح من بهجورة من محبي الأنبا بشاي بأن إبنها صموئيل حدث له إحتباس في البول مع آلام شديدة جداً وذهبنا به إلي أخصائي المسالك البولية فأرجع السبب إلي عدم إجراء عملية الختان للطفل فقام بإجرائها ولكن إستمر الألم فذهبنا به إلي مستشفي نجع حمادي العام وبعد إجراء الأشعة وجدوا حصوة في قناة مجري البول فقاموا بعمل قسطرة للطفل وإستمر الألم فأخذنا الأشعة وذهبنا للطبيب المعالج فقرر ضرورة إجراء عملية جراحية وكنت وقتها أصرخ وأتشفع بالأنبا بشاي وإتصلت بكاهن الكنيسة القس ويصا لويز لكي يرفع صلوات من أجل صموئيل وما هي إلا ثواني ويخرج الطبيب وبيده الحصوة قبل إجراء العملية ويكرر هذه الكلمات معجزة معجزة رغم عدم إيمانه بشفاعة القديسين.
  6. أثناء الإحتفال بعيد الميلاد وفي تمام الساعة العاشرة والنصف مساء وفي عظة العيد لوحظ خروج الشعب وحدوث خوف فعلمت أن هناك حريق شب في مكتبة الفيديو والشرائط في مبني دار المناسبات المواجه للكنيسة وكان الدخان المتصاعد الذي ملأ أرجاء المبني بأدواره الأربعة قد أدي إلي إنصهار المواسير الكهربائية المدفونة في الخرسانة فطلبت شفاعة القديسين ونزلت ووقفت علي باب الكنيسة بملابس الكهنوت ورأيت لهيب النار الخارج من الشبابيك ولمعرفتي بخطورة المكان حيث مكتبة الكتب وبيت لحم والمعرض وكان هناك طمأنينة في قلبي بأن صوت الرب سوف يطفئ لهيب النار بشفاعة الأنبا بشاي وما هي إلا لحظات وكان البعض يصرخ إطفيها يا أنبا بشاي وتنطفئ النار وتظل عدادات الكهرباء المجاورة للحريق كما هي والأسلاك المتصلة بها لم يتغير لونها رغم إشتعال النار بها والمبالغ المالية الخاصة بالمكتبة بقيت كما هي بالشرائط المتفحمة.
  7. يروي القس ويصا لويز كاهن الكنيسة بعد الانتهاء من أعمال البناء في مبني دار المناسبات وأثناء إنزال الخشب من أعلي سطح المبني وإذ بلوح خشبي 4 أمتار يسقط من يد العامل علي طفل غير مسيحي تصادف مروره من تحت المبني فيحدث شرخ في رأسه ويتساقط بقع الدم علي الأرض ويحمل إلي المستشفي في حاله سيئة وكنت أثناء ذلك في صلاة قنديل لأحد المرضي وعندما وصلت إلي الكنيسة علمت بما حدث ورأيت بقع الدم علي الأرض فدخلت إلي الكنيسة ووقفت أمام مقصورة القديسين وطلبت شفاعتهم لمعرفتي بعواقب ما يحدث إذا حدث شئ لهذا الطفل وذهبت إلي المستشفي ووجدت ترحيباً من أسرة هذا الطفل وكان عدد المتواجدين في حجرة الاستقبال يزيد عن 30 شخص ينتظروا الاطمئنان علي صحة الطفل وعند سؤالي عن حالة الطفل من الطبيب النبطشي و أحد أبناء الكنيسة المسعف سمير جرجس كان التقرير الطبي له رأياً آخر إذ الجرح والشرخ الذي برأس الطفل يتحول بمعجزة إلي جرح سطحي ويعود الطفل إلي منزله بسيارتي وهو بحالة جيدة.
  8. يحكي الأستاذ بيمن القمص بشاي الذي جاء لزيارة الكنيسة وأراد أن يري المعمودية القديمة التي كانت بالكنيسة سنة 1924 لكي ما يقوم بتصويرها وعندما سألته عن السبب حكي لي هذه القصة أن جدته لوالده لم يكن يعيش لها أولاد إذ كان الجنين يموت في بطنها بعد الحمل وأشار عليها البعض الذهاب إلي صدفا التي تبعد عن قريتها حوالي 40 كيلو متر لنوال بركة الشهيدين الأنبا بشاي والأنبا بطرس وذهبت هناك وتقابلت مع كاهن الكنيسة القمص إثناسيوس ( عم المتنيح القمص متي عجايبي ) والذي خدم في الكنيسة 62 عام وبكت أمامه وطلبت منه أن يصلي من أجلها ليرزقها بولد تأتي لتعمده هنا وتحقق نبوته ورزقت ولد وأسمته بشاي وتعمد في الكنيسة ثم سافرت الأسرة وإستقرت في القاهرة وكبر بشاي وسيم كاهناً بإحدى كنائس القاهرة وتنيح في عام 2008 عن عمر يتجاوز 84 عام.
  9. يحكي القمص توماس موريس كاهن كنيسة مار جرجس بجزيرة النصيرات إيبارشية البلينا وأولاد طوق أثناء ذهابه إلي الكنيسة في صدفا في نهضة تكريس الكنيسة وأثناء سيره بالسيارة فؤجي بطفل يعبر الطريق وهو علي سرعة تتعدي الـ 100 كيلو وكان الكاسيت به شريط تمجيد الأنبا بشاي من إصدار الكنيسة فطلب شفاعتهم بسرعة وضغط علي الفرامل فتوقفت السيارة مكانها دون أن تنقلب والطفل أمامها لم يصبه أذي وحكي هذه القصة في الكنيسة أمام جمهور الشعب في النهضة فمجدوا الله وقديسيه الأنبا بشاي والأنبابطرس.
  10. يذكر الأستاذ هاني نصحي جبرة مشرف علي الكشافة في الكنيسة أنه أثناء عمل مسرحية عن القيامة وأثناء بروفات التمثيل أمسك أحد الشباب بسلك كهرباء معري الشاب هو فريد فكري فخري فأمسك بسور الخورس وهو من الحديد فإبتعد الجميع عنه وإذ بالأنبا بشاي يجذبه بسرعة أمام المقصورة التي تبعد عن موقعه أكثر من أربعة أمتار وبعد دقائق قليلة يفيق وحكي ما حدث له ورؤيته للأنبا بشاي وهو يحمله بسرعة بعيداً عن مصدر الكهرباء.

رابعاً : عجائب ومعجزات للقديسين حدثت فى أبنوب:

 

وافانا بهذه المعجزات الشماس المهندس صفوت خلاف جيد أمين عام خدمة مدارس الأحد بإيبارشية أبنوب والفتح وأسيوط الجديدة. وقد سجل الكثير منها في سجلات كنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بأبنوب الحمام في عهد حبرية نيافة الحبر الجليل الأنبا لوكاس.

  1. قبل تدشين كنيسة الشهيدين بأبنوب في 23 ديسمبر 1983 كان العمل علي قدم وساق لإصلاح المبني القديم وإعادة تجديد الكنيسة. وحدث لما إنتهي حفر بئر خاصة بدورة المياه، وأخذ العمال في بناء حوائط البئر الداخلية حتي إرتفاع خمسة أمتار عن قاع البئر، وكان عاملان واقفين علي عارضة خشبية من أعلي، إذ بالخشب ينكسر بهما ويسقطان في قاع البئر ويسقط فوقهما أيضاً الخشب والطوب وصار صراخ من باقي العمال الحاضرين الذين توقعوا موت العاملين وأسرع أحد المسئولين إلي تليفون قريب مستدعياً أحد الأطباء لعله يعمل شيئاً للإنقاذ وبعدما رجع من الاتصال التليفوني إذ به يراهم قد أخرجوا أحد العاملين. أما العامل الثاني فقد دلوا حبلاً ربطوه به وأخرجوه. ولم يصب العاملان إلا بجزع صغير وكدمات بسيطة عولجا منها سريعاً وعادا لتكملة البناء في اليوم التالي مباشرة.
  2. أثناء العمل بكنيسة القديسين في أبنوب كانت هناك حاجة ملحة إلي مروحة سقف توضع في صحن الكنيسة وبينما المسئول عن العمل كان في زيارة نيافة الأسقف الأنبا لوكاس لإستئذانه في حل المروحة الموجودة فوق المذبح وتركيبها في صحن الكنيسة، إذا برجل وإمرأة يزوران الكنيسة وقد أحضرا معهما مروحة سقف هدية للكنيسة. وكأن قديسى الكنيسة الساهرين عليها قد بعثا بهذه المروحة من خلال هذين الزائرين لسد حاجة صحن الكنيسة إليها.
  3. روت السيدة فوزية روفائل غبريـال حرم السيد شكري نصيف (من بني عدي) أنها كانت تعاني من آلام شديدة في المعدة ورغم ترددها علي أكثر من طبيب لكنها إستمرت متألمة من مرضها وإتفقت مع زوجها أن يذهبا في سيارة ليصليا في كنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بأبنوب يوم الأحد 4/9/1988 طالبين شفاعتهما. غير أن سائق السيارة لم يحضر لهما في ذلك اليوم بسبب عطل في سيارته. فتأثرت السيدة جداً وبكت علي ظن أن الأمر مدبر ألا تحضر السيارة لخطورة مرضها. وفي ذلك اليوم وبينما هي نائمة جاءها الأنبا بشاي وسألها عن سبب زعلها فأخبرته أنها كشفت عند عدة أطباء بلا فائدة. فقال لها الأنبا بشاي:أنا ها أكشف عليك وأضاف أن المرض الذي تعاني منه هو مرض خطير ولكن إشكري الله الذي تحنن عليك وشفاك. فسألته السيدة المريضة عمن يكون هو هذا الشخص الذي جاءها. فقال لها أنا هو الأنبا بشاي الذي طلبت زيارته ولما قامت من النوم وجدت بقع دم وصلباناً عند مكان المعدة. كما وجدت أيضاً بقع دم وصلباناً علي القميص الداخلي. وعند سماع المعجزة حضر الكاهن القمص بسطوروس وإبنه القس بطرس كاهن كنيسة عزبة النخل وآخرون ورأوا القميص. ووضع أحدهم القميص علي إبنه المريض فشفي للوقت.
  4. روي السيد/ عادل معوض جريس تاجر سجاد (من بني عدي التابعة لمركز منفلوط) أنه في يوم الاثنين 20/2/1989 إنتابته حالة نفسية شعر معها كأنه مخنوق وصار يبكي وعجز عن الكلام ولما سمع عن معجزات الأنبا بشاي نوي زيارة كنيسته في أبنوب وبينما هو نائم وهو يعاني من حالة التشنج والبكاء وعدم الكلام وكذا عجز في رجله، جاءه الأنبا بشاي وعاتبه لعدم مجيئه للكنيسة، فأجاب المريض، أنا جاي لك مريض وتعبان وأعرج بس عايز أطلع من عندك سليم. قال الأنبا بشاي: وليه تجى لي مريض وأعرج؟ أنت شفيت قم إمش علي رجليك وساعتها قام الرجل من النوم معافي وقد فارقه المرض وذهب لزيارة الكنيسة وأوفي بنذوره لها.
  5. أصيب السيد عادل موريس ذكي من بني عدي بشلل في القدم اليسري ولم يستطع تحريكها. فذهب لكنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بأبنوب يوم الأحد 30/9/1989 وإستلقي في استراحة الكنيسة لكنه لم يشف وعاد إلي بيته وبلدته وبعدها بثمانية أيام حضر مرة أخري للكنيسة وبينما هو نائم في الإستراحة جاءه الأنبا بشاي ووضع يده علي رجله ورشمه بالزيت في جبينه ورقبته وأسفل رجله وأمره أن يقوم ويمشي وبالفعل قام ومشي علي رجله ثم عاد إلي النوم مرة أخري مع من كانوا نائمين في الاستراحة فأتاه الأنبا بشاي مرة أخري ودهن رجله بالزيت وعندئذ استيقظ وأيقظ من حوله ففرحوا وحضروا قداس الثلاثاء صباحا بالكنيسة شاكرين الله الذي قبل شفاعة شهيده الأنبا بشاي صاحب المعجزات الكثيرة.
  6. أصيب السيد/ فتحي مهني مينا الزقيم من أبنوب (السن 60سنة) بشلل كلي وكانت حالته سيئة وعجز عن الكلام وعن الحركة وإيماناً بالرب يسوع وقبوله شفاعة الأنبا بشاي، فقد إستمروا يحضرونه في سيارة ويحملونه من أول الشارع علي أيديهم ثم ينام في الكنيسة إلي الصباح وتكررت هذه العملية مدة أربعة أسابيع شفي بعدها تماماً من الشلل وصار بعد ذلك يحضر الكنيسة ماشياً علي قدميه ويحضر القداس الإلهي.
  7. في يوم ثلاثاء من شهر يوليو 1995 بعد القداس الإلهي قامت بعض الخادمات بتنظيف الكنيسة كعادتهن وبعد تمام تنظيف الكنيسة دخلت سيدة كانت لها طلبة خاصة وأشعلت شمعتين أمام صورة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بمدخل الكنيسة وبعد ذلك ودون إنتباه لوجود الشمعتين المشتعلتين أغلقت الخادمات الكنيسة وخرجن. وفي الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي (=الأربعاء) وبينما هم يفتحون الكنيسة استعداداً لعمل مسابقة خاصة بمدارس الأحد، فوجئ الجميع بحريق كبير داخل الكنيسة التهم صناديق النذور والتبرعات القريبة من صورة الأنبا بشاي والأنبا بطرس، وكذا دكة خشبية كانت موجودة أسفل الصورة. وإمتد الحريق إلي الحائط المدهون بالزيت وتساقطت النيران ونثارة الخشب المحترق علي بلاط الكنيسة. والعجيب أنه وسط هذا الأتون لم تمس الصورة بأذي ولم يترك الحريق إلا علامة بسيطة في بروازها الخارجي الخشبي. أما باقي الكنيسة خلاف ذلك (من مقاعد وسجاد وغيرها) فلم يصله الحريق ولا تعرض لأي أذي. ولا تزال الصورة حتي تحكي هذه المعجزة موجودة بمكانها حتي الآن بالكنيسة شاهدة علي عظم المعجزة.
  8. روت السيدة/ ماجده نعيم فهيم المقيمة بالقاهرة (= وهي أصلاً من أسيوط) المعجزة التي حدثت لها فقالت (كنت حاملا في شهر. وكان عندي بنتين وولد. وجاءت لتزورني من أسيوط جدتي السيدة/ أمينة بسخيرون. وقالت لي: أبو بشاي باتع وشديد. قلت له: لو كنت باتع تعطيني ولد ثاني. فجاءني في المنام ورشمني بالصليب وقال لي: ربنا ها يعطيك أبانوب. ولم اكن من قبل قد رأيت صورة القديس أبانوب. ولما ولدت أبانوب كنت أظن أن الذي ظهر لي وبشرني بالإنجاب هو القديس أبانوب. غير أنني لما حضرت لكنيسة أبانوب وأدركت أن من رأيته في الحلم يشبه في شكله صورة الأنبا بشاي الموجودة بالكنيسة، فهمت أن قصد الأنبا بشاي أن أطلق اسم البلدة التي بها كنيسته (= أبانوب) علي المولود الجديد . وأضافت السيدة/ ماجدة قائلة أنها كانت قد نذرت ذبيحة للأنبا بشاي وحضرت الكنيسة للوفاء بها شكراً له.
  9. يحكي السيد/ كمال خلف (من عرب مطير) أنه تزوج منذ ست سنوات وتأخر الحمل رغم الفحوص الكثيرة وإذ دعاه أحد شمامسة كنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بأبنوب أن يصلي في الكنيسة ويتشفع بشهيديها ، لبي الدعوة وصلي بالكنيسة وسرعان ما صدقت الشفاعة وبالفعل حملت زوجته.
  10. معجزة تمت في 6/3/2004 تقول فيها السيدة/ مريم سمير عبدالله (من بني عديات شارع 23 يوليو) الآتي ( كان عندي تشنج عصبي وكنت أقع علي الأرض وأتشنج ولم أكن أعرف أي أحد من حولي. وذهبت لأطباء أربعة من أجل الشفاء ولم أستفد شيئاً واليوم حضرت إلي كنيسة الأنبا بشاي والأنبا بطرس بأبنوب و إستلقيت ونمت أمام الهيكل وإذ بي أجد فجأة القديس الأنبا بشاي يأتيني ويمسك بيدي مصليا لأجلي وسمعته يقول لي قومي أنتِ ها تروقي وتشفي ومفيكيش أي حاجة وتيقظت وإذ بي أشعر بتنميل في كل جسمي وصلي لي ومعي أبانا الذي في السموات وأنا الآن لا أشعر بأي مرض أو تعب وشفيت تماماً ببركة وشفاعة الشهيد العظيم الأنبابشاي.
  11. تحكي (ص.خ.ج) من أبنوب بأن لها أخت تكبرها بسنتين وكانت تعاني نزيفاً حاداً أثناء الدورة. وذهبت للكشف وكان التشخيص أن عندها (تليف) وتحتاج لعملية جراحية بإستئصال الرحم وفعلاً وافقت علي العملية خصوصاً وأن عندها ست أبناء وبعد الاستئصال طلب الدكتور تحليل الرحم للإشتباه في أورام وقد تأكد ذلك بالفعل بعد الكشف عند الدكتور حسن صلاح أستاذ النساء بجامعة أسيوط الذي طلب حجزها في المستشفي الجامعي بأسيوط تكملة للفحص ولبدء العلاج الكيماوي وبعد رجوعها من هذه الخدمة الطبية مجهدة إستراحت قليلاً بالسرير وبين النوم واليقظة وجدت القديسين الأنبا بشاي والأنبا بطرس يدخلان إليها من حيث لاتدري خصوصا وأن السرير كان ملتصقا بالحائط. ووقتها كشفت عليها الدكتورة دنيا (إحدي مساعدات الدكتور حسن صلاح) وأقرت بسلامتها وأنه ليس ثمة ما يخشي منه وفعلاً تم خروجها من المستشفي في اليوم التالي وبعد التردد لاكثر من مرة بعد ذلك للإطمئان عليها، كانت النتيجة أنه لا أثر للمرض ببركة شفاعة القويين في الشهداء الأنبا بشاي والأنبابطرس.
  12. معجزة تمت في 18/6/2011 ترويها (ماري فايز عياد) من بني عدي البحرية مركز منفلوط قائلة كنت مخطوبة من أحد أقاربي وكنت أشعر بألم في بطني وكنت أستيقظ من النوم وأجد الدبلة مخلوعة من إصبعي والحجرة منكوشة بكل ما فيها بغير حساب وقد بلغ بي الأمر، لما تكرر ذلك، أن قمت بربط الدبلة في أصبعي بخيط حول يدي ولما لم أجد تفسيرا لذلك لجأت للقديسين الأنبا بشاي والأنبا بطرس وحضرت لكنيستهما بأبنوب حيث سمح لي بالمبيت بجوار مقصورة الأجساد وفي حوالي الساعة الثانية صباحاً أحسست كما لو أن أحداً يخطي على ثلاث مرات وخلع الدبلة من يدي وفك الخيط الذي يربطها وألبسها في أصبعي ثانية ثم قال لي ثلاث مرات بالأمر: أحرقيه. وكان قصده في ذلك علي حجاب معمول لي وقد ضربني القديس في بطني في مكان الألم الذي كنت أشعر به وبعدها قمت من النوم وصرخت وإذا بزوجة أخي التي لازمتني لم تجد الخيط في يدي وليس له أثر وقد رفعت ملابسي ووجدت بقع دم وصلباناً علي القميص الداخلي. وقد إستأذنت لأخذ القميص ليراه أهل بيتي. ثم عدت للكنيسة يوم 25/6/2011 بعد أسبوع وتكرر الأمر للمرة الثانية وظهرت بقع الدم والصلبان علي القميص الذي كنت أرتديه. ولازال القميصان موجودين بالكنيسة محتفظاً بهما بجوار أجساد القديسين شهادة لهما علي معونتهما لي وشفاعتهما عني لأجل شفائي. الذي أتمه الرب يسوع بصلواتهما.
بواسطة : Nardine

شاهد جميع مقالات

مقالات ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل

الأجندة

ديسمبر 2017
ن ث ع خ ج س د
« يونيو    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031